رنا

رنا هي بنت من عيلة تقليدية جدا في مصر. عندها اخت اكبر منها و اخ اصغر منها. رنا متخرجة من فنون جميلة و بتشتغل جرافيك ديزاينر، شغلانة بتحبها جدا ومن وهي صغيرة والرسم هو كل حياتها، لحد اما كبرت ودخلت الكلية اللي هي عايزاها وحولت هوايتها المفضلة لشغلانة بتدخل منها فلوس.

اختها الكبيرة مخطوبة و اخوها الصغير في الكلية. دايما مشاكل مع اهلها بخصوص
شغل البيت و المصاريف، الاخت الكبيرة هي الكبيرة وليها وضعها، والاخ الصغير طبعا متدلع خصوصا انه ولد وحيد، فمش متبقي غير هي اللي بتشيل القرف كله.
بعد سنتين من التخرج والشغل رنا جالها عرض وظيفي احسن بكتير من اللي هي فيه، بس المشكة ان الشغل في ٦ اكتوبر و ده بعيد جدا عن سكنهم في مدينة نصر. لكن بعد محاولات كتير جدا و ختاقات و مشاكل قدرت تقنع اهلها انها ممكن عادي تاجر شقة جمب الشغل علشان الفرصة دي ماتتعوضش. طبعا من احد اقوى الاسباب اللي اقنعت باباها بيه ان هي هتبقى مسؤلة عن مصاريفها من الالف الى الياء بمافيها ايجار الشقة، و ده طبعا هيشيل حمل تقيل من على باباها في ظل الوضع اللي بتمر بيه البلد ومصاريفهم اللي زادت جدا مابين تجهيز اختها ومصاريف جامعة اخوها.

رنا ما احتاجتش وقت كبير علشان تلاقي شقة مناسبة بسعر معقول، فعلى طول خدت
باباها وراحوا علشان يشوفوا الشقة ويتفقوا مع صاحبها. العمارة كان صغيرة عبارة عن ٤ ادوار، هو زي بيت عيلة كده صاحبه اشتراه ارض من قرعة عملاها الحكومة و بنى البيت ده وعمل لكل واحد من عيالة شقة يتجوزوا فيها، بس حاليا هي شقة واحدة اللي ساكنة لان ابنه الكبير متجوز و قاعد في الخليج و عياله التانيين صغيرين، فالراجل فكر انه ياجر الشقتين التانيين بدل ماهم مقفولين وخلاص. العمارة فيها بواب عبارة عن راجل عجوز من الفلاحين و عنده بنتين، والبواب بيشتغل نقاش في نفس الوقت فمعظم الوقت بيبقى برة.

الشقة كانت متشطبة ماكنش ناقصها غير شوية عفش، وتوفيرا للمصاريف رنا خخدت شوية حاحاجات من بيت اهلها على كام حاجة من شقة جدتها المقفولة على كام حاجة اهاها اشتروهالها على اساس تبقى تكمل هي بعدين من مرتبها. المهم نقلوا الحاجة وباباها والشقة بقت تمام وباباها جه يوصلها علشان تبدا حياتها الجديدة بعيد عن اهلها.
بعد اما باباها اطمن ان كل حاجة تمام قعد يوصيها انها تخلي بالها من نفسها ومالهاش دعوة بحد وتكلمهم كل يوم لما ترجع من الشغل علشان تطمنهم عليها في الوقت ده كانت مامتها بتتصل بباها على موبايه علشان تطمن ان كل حاجة تمام وبرضه تقول لبنتها تخليه بالها من نفسها والكلام ده. المهم المكالمة خلصت راح باباها مطلع مبلغ مدهولها تمشي بيه نفسها لحد اما امورها تتظبط وراح مسلم عليها وبايسها من راسها وخد بعضه و نزل.

بعد اما قفلت الباب ،رى باباها، رنا راحت ساندة ضهرها على الباب و خدت نظرة عميقة كده للشقة من يمينها لشمالها وقعدت تفكر في اللي جي. مش مصدقة انها اخيرا بقى عندها استقلاليتها و انها لوحدها في بيتها، بس فكرة انها بقت لوحدها خالص خوفتها، بقت لوحدها تماما مسؤلة عن مصاريفها و اكلها و شربها بس في نفس الوقت بقت حرة نفسها وهتبدآ من بكرة في شغلانة بتحبها وفلوسها كويسة، الاحساسا اللي كان عندها في اللحظة دي كان مزيج من الحماس والقلق و السعادة، وقامت داخلة علشان تدا فصل جديد من حياتها لسة مشعارفة ملامحه هتكون ايه.
ابو رنا وهو نازل قابل البواب وبنته الكبيرة، راح موصيه على البنت وقاله خليه بالك منها ولو في حاجة حصلت و شوفت اي حاجة غربية بلغني على طول، وراح مديله رقم موبيله و مبلغ بسيط كده.

بعد حوالي ساعتين رنا سمعت جرس الباب بيرن ، راحت فتحت لقت بنت البواب الكبيرة بتقولها:
” ابويا باعتني اشوفك لو عايزة حاجة اجبهالك من السوبرماركت او عيش او اي حاجة“
البنت كانت اصغر من رنا بسنتيت تلاتة، بس منظرها مايوحيش انها بنت بواب. ام مش لايسة ماركات يعني بس لبسها كويس و شايله موبيل محترم و طريقتها في الكلا زي الناس العادية بالظبط رغم انهم جايين من قرية في الارياف.
رنا كتنت شافتها مرة واحدة قبل كده لكن دي اول مرة تتكلم معاها، فردت قالتلها:
” لا شكرا انا جايبة معايا اكل من البيت“
بنت البواب:
”طيب عموما لو عزتي اي حاجة اندهي من السلم او من البلكونة“
-”انتي اسمك ايه؟“
-”منى“
”ماشي يا منى متشكرة“
وقفلت رنا الباب، كانت الساعة بقت حوالي ٨ بالليل ففكرت انها يدوب تاكل لقمة وتنام علشان تقوم تروح اول يوم في الشغل بدري وكمان تكون فايقة.

***







مرت الايام و رنا اتعرفت على ناس جداد في الشغل و كانت بتخرج معاهم و تروح اعياد ميلاد و مناسبات مختلفة لحد اما في مرة رنا كانت معزومة على عيد ميلاد واحد زميلهم في الشغل. زميلها ده ساكن قريب من بيت رنا يعني بعدها بكام شارع، بس هو ساكن في فيلا بجنينة. المهم رنا قالت تتمشى لحد البيت بما ان المسافة قريبة، و هي يدوب لسة خارجة من عمارتها و بتمشي شوية لقت عربية بتهدي و قربت منها. جوة العربية لقت واحدة زميلتها في الشغل و اللي سايق واحد زميلهم برضه وعرضوا عليها انهم يوصلوها. رنا في الاول كانت مترددة انها تركب مع شاب غريب العربية بس وجود صاحبتها طمنها. رنا حضرت عيد الميلاد و على الساعة ١١ كده قررت انها تروح، فالشاب اللي وصلهاوهما جايينعرض عليها انه يوصلها تاني. رنا برضه من عيلة محافظة و صاحبتها اللي كانت جاية معاهم اول مرة مش هتمشي دلوقتي. فموضوع انها تركب معاه العربية لوحدهم جديد وغريب بالنسبالها. لكن من ناحية تانية هي كانت مبسوطة ان في حد مهتم بيها وانه عايز يقضي وقت معاها. كده كده هي اتكسفت و قالتله ماشي. المهم ركبت معاه العربية وقعدوا يتكلموا ويهزروا و هو كان لطيف و دمه خفيف. في الاخر خلتو ينزلها قبل البيت على اول الشارع بحجة انها عايزة تجيب حاجة الاول، هي في الحقيقة كانت خايفة حد يشوفها نازلة من عربية واحد.

تاني يوم الصبح وهي نازلة الشغل منى سمعتها بتفتح باب الاسانسير فوقفتها و قامت مربعة ايديها كده وساندة بكتفها على العامود و قاللتلها بلهجة كلها تعالي:
”ماكنتش عارفة انك بتاعت بيوت“
”نعم؟! بتتكلمي عن ايه؟“
بتكلم على ده يا شرموطة“
وراحت مورياها الموبيل وفيه صورتها وهي بتركب في العربية مع الشاب بتاع امبارح و طالعين من باب الفيلا. رنا ماكنتش تعرف ان منى سعات بتروح تنضف في البيوت و تجيب طلبات للناس اللي ساكنين في المنطقة فبالصدفة وهي معدية شافت رنا مع الشاب وصورتها بالموبيل.
رنا عنيها اتضيقت وحواجبها لزقوا في بعض و فردت كف ايدها بالعرض ناحية الموبيل وقال بصوت عالي:
-” انتي جيبتي الصور دي ازاي؟!“
-”انا اللي مصوراها و ماتقلقيش الصور كده كده بتتسيف حتى لو اتمسحت من على الموبيل“
-”ايوة انتي بتراقبيني يعني ولا ايه؟“
” انتي مين اساسا علشان اراقبك، سيبك من الكلام ده انا دلوقتي ممكن ابعت الصور دي لباباكي هو سايب نمرته مع ابويا و موصيه ان لو حاجة زي دي حصلت نقوله وقتي، شاكله كان عارف“
”عارف ايه؟ انتي بتستهبلي؟ و بعدين ده عيد ميلاد و كل صحابنا كانوا موجودين“
” ايوه بس هو مايعرفش كل اللـ…“
” بقولك ايه انا مش فاضيالك انا ورايا شغل“
”استني عندك يا بنت اللبوة، اقفي هنا“
”انتي ازاي تكلميني كده انت ناسية نفسك؟! انتي بتشتشغلي عندي“
”عليا النعمة لو اتحركتي حركة واحدة الصور تكون عند ابوكي حالا“
رنا شايفه ان الموضوع عادي وان حتى لو باباها شاف الصور هي ممكن تشرحله ان ده عادي وان كل صحابهم كانوا موجودين، بس هي عارفه انه برضه هيزعقلها هو مامتها وهيضلوا يسئلوا اسئلة كتير عن الشاب ده بالذات وقابلته كام مرة قبل كده وعايز منها ايه و س وج وهيقولولها ماتعملش حاجة زي دي تاني. وبرضه مش عايزه ان يبقى لسة ماعداش شهرين على وضعها الجديد وانها عايشة لوحدها وحوار زي ده يبوظ الموضوع كله و مش هتخلص. قعدت بسرعة تقلب السيناريوهات كلها في دماغها لحد اما لقت نفسها اتوترت جدا ومش عارفة تاخد قرار و كمان عايزة تلحق الشغل، كل ده يادوب ماخدش تلات او اربع ثواني. المهم راحت موطية دماغها و بصوت واطي كده بصت لمنى وسآلتها:
-” طيب انتي دلوقتي عايزة ايه؟“
-”هاتي خمسين جنيه، لآ ١٠٠“
منى ماكنش اهم حاجة بالنسبالها الفلوس، هي نفسها في حاجة تانية خالص، وماصدقت انها قدرت تمسك حاجة على واحدة حلوة وجسمها حلو وبنت ناس زي رنا. بس الحاجة الي مسكاها عليها دي برضه مش كفايا علشان تمكنها انها توصل للي في دماغها.
-” ١٠٠ جنيه ويخلص الموضوع ؟“
-”هنشوف“
-” لأ، انا عايزة الموضوع يتنسي خالص و تمسحي الصور“
-” لا يبقى ١٠٠ جنيه مش كفايا“
-”امال عايزة كام؟!“
رنا فتحت شنطتها وقعدت تقلب و راحت قايلالها:
-”كل اللي معايا ٤٠٠ جنيه بمافيهم مواصلاتي“
منى قالتلها هاتيهم، بعد اما خادتهم قالتلها:
-” ليا ٣ طلبات كمان كمان“
-”لا، متفقناش على كده، احنا قولنا هاتخدي الفلوس بس“
-” هو ده اللي عندي“
رنا حست ان كل ما الوقت بيعدي كل اما بتتوتر اكتر وهي عايزة تخلص وخلاص و مش عايزة شوشرة، اقل حاجة ممكن تخلي اهلها يجبروها تسيب الشغل وترجع تعيش معاهم تاني واحلامها كلها تتدمر، حتي لو بسبب حاجة هايفة زي دي بس اهلها مش هيفهموها. وهيفضل وا بعد كده شاكين في كل حاجة بتعملها وحياتها هتبقى جحيم.
-” بس انتي ختي الفلوس يبقي كده ليكي طلبين بس“
-” ماشي هنخليهم اتنين“
رنا حست بنوع من الانتصار وانها لو طاوعتها ممكن الموضوع فعلا يخلص والبت تمسح الصور.
-” ايه هما بقى؟“
-” لسة بفكر“
-” انا متأخرة جامد على الشغل و كمان هضطر امشي علشان انتي ختي الفلوس كلها“
-” روحي ولما ترجعي هبقى اعرفك انا عايزة ايه“
وفعلا مشيت رنا على شغلها بس طبعا الموضوع فضل في دماغها طول اليوم مخليهما مش على بعضها . ياترى منى هتطلب منها ايه تاني وهل الموضوع هيخلص فعلا. رنا كانت عمالة تعد الدقايق والساعات علشان اليوم يخلص وترجع تشوفها هتعوز منها ايه تاني.



***




رنا وهي مروحة بيتها ( طبعا مشي على رجليها) كانت مستعجلة ونفسها تعرف منى هتطلب منها ايه راحت مكلماها في التليفون بس منى ماردتش، لحد اما وصلت البيت وقابلتها في المدخل وراخت قايلالها:
-” ها فكرتي؟ انا كلمتك على فكرة“
” اه فكرت“
” هاا، ايه هما الطلبين؟“
رنا كانت لابسة بنطلون جينز ازرق غامق و بادي ابيض علي رسمة متحددة بحاجة زي ترتر و جزمة بيضة. شكلها واحدة بنت ناس يعني.
-” انا عايزة الطقم اللي عليكي ده“
-” نعم؟ عايزاه تجربيه يعني ولا تروحي بيه مشوار؟“
-” هقيسه الاول ولو عجبني هاخده ليا خالص“
البنتين كان جسمهم واحد تقريبا. رنا فكرت كده ولقت ان ايه يعني لما تديها بنطلون و بلوزة في سبيل ان الموضوع يعدي.
” طيب وايه الطلب التاني؟“
” نخلص الاول من الاولاني وبعدين نخش على التاني، يلا“
”يلا ايه؟“
” يلا نطلع علشان اخد الطقم“
”انتي عايزاه دلوقتي؟! منغير غسيل ولا حاجة؟“
” تعالي بس نطلع ونشوف“
وفعلا ركبوا الاتنين الاسانسير، و صلوا عند الشقة، و رنا فتحت الباب و دخلت و منى وراها بس ماقفلتش الباب، واربته بس.
-”يلا“
-” طيب هخش الاوضة اقلع واجيبهولك“
-” مش لازم في الاوضة هو في حد غيرنا؟ و بعدين احنا بنات يعني عادي“
-” لا يا ناصحة انتي ماسكة الموبيل في ايدك، انتي فاكراني ايه؟“
-” لأ إورة، خلاص هسيب الموبيل هنهوت و نخش الاوضة يمكن الاقي حاجة تانية تعجبني“
رنا بصتلها كده زي ماتكون عايزة تقولها انت هتسوقي فيها؟ بس مانطفتش خالص. لكن منى فعلا حاطت الموبيل على الطرابيزة و دخلت وراها الاوضة.
منى اول مادخلت الاوضة قامت ناطة على السرير كان البيت بيتها، رنا طبعا حاسة باحراج انها هتقلع قدام حد غريب، اتنحنحن كده وبلعت ريقها وقامات قالعة البلوزة حاطاها على السرير. الجزمة كانت قالعاها جمب باب الشقة اول مادخلت.
-” ماتخلصي!“
رنا اتخضت من الشخطة قامت قالعة البنطلون وحطاه هو كمان على السرير. كانت واقفة بالاندروير والشراب. برا و كلوت لونهم بينك فاتح اوي و البرا مفتوحة من النص كده في وسط صدرها. منى شافتها كده حست باحساس غريب جدا. هي كانت مستنية اللحظة دي بس مش متخيلة ان الاحساس هيبقى حلو كده. رنا جسمها ابيض زي اللؤلؤ، صدرها عبارة عن كورتين مدورين و حتة من كل ناحية باينة من فتحة البرا اللي في النص. و وركها كان مليان سنة و شعرها نازل على كتفها. منى مسكت نفسها وبعدين ادتها المفجآة:
-” انا عايزة الطقم ده كمان“
وشاورت على الاندروير اللي هي لابساه
-” طيب اطلعي علشان اقلعه“
-” لا مش هطلع اخلصي“
-” انتي بتستهبلي؟ مش هقلع انا قدامك“
-”بقولك ايه..ده طلبي الاخير، اقلعي وهاتي الغيار والعملية تنتهي ونطلع نمسح الصور مع بعض دلوقتي“
رنا طبعا مش عارفة تعمل ايه، حاسة زي ماتكون الدنيا بتلف بيها، قامت قاعدة على حرف السرير. من ناحية هي مكسوفة تقلع قدام منى، ومن ناحية تانية لو عملت كده الموضوع هيخلص و هتمسح الصور زي ما قالت. بس رجعت فكرت ولقت ان موضوع القلع ده مش سيء قوي، ماهي اختها كانت ساعات بتدخل عليها و هي بتغير وكانتا بتشوف صدرها، هتفرق ايه يعني؟ رنا حاسة انها تحت ضغط شديد و مشعارفة تفكر ولا تاخد قرار ولا في موقع يسمحلها انا ترفض. كل اللي هي عارفاه انها عايزة تخلص. فكانت بتحاول تقنع نفسها ان الموضوع عادي وايه يعني؟
-” قدامك كتير؟ والمصحف اخد بعضي وانزل، وابقي استلقي وعدك بقى“
رنا قامت من على السرير بشويش و بتردد كبير بدات تفك البرا من ورا وبعدين قلعتها خالص. وبعدين نزلت الكلوت و بقت عريانة تماما. منى مش مصدقة اللي بيحصل. الحلم بقى حقيقة. قامت وقفت وهي عاملة تبص على رنا من فوق لتحت و عينها واسعة وحواجبها مرفوعة و بقها مفتوح على الاخر و فاضل شوية وتريل على نفسها. الكورتين خدوا حريتهم بعد اما كانوا محبوسين، والحلمات لونها بامبي، ومن تحت بين رجليها في شوية شعر، و في حسنة على فخدها الشمال من فوق خالص ناحية جوة.
رنا وشها احمر و عمالة تحرك ايديها في عصبية، و بدأت تحس بحاجات كتير مع بعضها. من ناحية هي حاسة بكسوف انها عريانة، و علشان تتغلب على ده بدأ احساس تاني يسيطر عليها انها جسمها حلو و هي فخورة بيه. هي شايفة منى عمالة تبصلها و هي مذبهلة ، ورنا مش فاهمة اي حاجة من اللي بيحصل.
بدآت رنا تتحرك ناحية الدولاب على اساس تجيب حاجة تستر بيها نفسها، هنا منى راحت شاخطة فيها:
-”استني!، ماتتحركيش“
رنا اتسمرت مكانها و برضه مش فاهمة حاجة و لسة هتفتح بقها تتكلم حست بحركة غريبة عند باب الاوضة اللي هو اصلا مفتوح. لقت اخت منى الصغيرة واقفة عند الباب ومعاها الموبيل وعمالة تصور رنا و هي عريانة ملط. رنا لسة بتقولها استني انتي بتعملي ايه و راحت مميلة لقدام كده وهي بتحاول تداري جسمها بايد و بتشاور ناحيتها بالايد التانية كانت البنت خلصت تصوير و ضحكت ضحة خبيثة و طلعت تجري برة الشقة. رنا ماخدتش بالها ان منى مقفلتش باب الشقة وواربته بس، ومن لخمتها مركزتش. رنا فتحت الدولاب وبدات تجيب هدوم تلبسها و بصت لمنى و هي مرعوبة ومستغربة اللي بيحصل:
-” ايه ده؟ هي صورتني؟!“
-” مش عارفة“
رنا بزعيق كده:
-” مش عارفة ايه؟!! انتي متفقه معاها“
-”ماتفقــ..“
-”انتوا بتستعبطوا انتوا الاتنيني، والله العظيم لوريكوا“
-” اهدي بس…انا هنزل اشوف ايه الحكاية وهجيلك“
-” والله الصور دي لو ما اتمسحتش هعمل مصيبة و هوديكوا في داهية“
منى خدت بعضا ونزلت و هي في ابتسامة صفرا كده على وشها. رنا لبست وحست ان رجليها مش قادرة تشيلها، قامت قاعدة على السرير وصدرها عمال يعلى ويوطى بسرعة و ايديها بدأت ترتعش و ريقها ناشف. مخها طبعا بدأ يودي ويجيب ومش قادرة تستوعب اللي حصل. ازاي هي باسذاجة دي؟ ازاي طاوعت منى من الاول على حاجة هايفة اصلا كان ممكن تعدي؟ ياترى منى هتمسح الصور فعلا ولا هي اصلا متفقة معاها؟ ازاي هي بالغباء ده؟!!!



***


























عدى ربع ساعة ومفيش ولا حس ولا خبر. رنا قاعدة على اعصابها ومستنية منى ترد عليها. قامت فتحت باب الشقة واتسحبت بشويش كده بمكن تسمع اي حاجة. هي كانت قاعدة في الدور الاول فقريبة من اوضتهم تحت. لقت مافيش اي نفس راحت داخلة الشقة تاني وقالت مامنهاش، وراحت جايبة الموبيل ورنت على منى. الخط فضل يرن لكن منى ماردتش.
عدى كمان ربع ساعة ورنا على اخرها، وكل مالاوقت بيعدي كل اما بتتوتر اكتر وبتحس بضيق كده في صدرها. لحد اما الباب خبط. قامت جري وفتحت لقت منى. دخلت وقفلت وراها. رنا بدأت بالكلام وهي بتحاول تكون هادية وانها يعني مش خايفة ولاحاجة:
-” ها مسحتي الصور؟“
-” بصي هي الصور مش هتتمسح، وانا كمان خدت نسخة على كارت ميموري وشيلته“
رنا حست كإن في طوبة نزلت على دماغها. هي كانت عارفة ان ده احتمال بس ماكنتش مصدقة انهه ممكن يحصل فعلا. حست لتاني مرة في اقل من ساعة ان رجليها مش شايلاها فقامت قاعدة كرسي الانتريه.
-” بس ده مش الاتفاق“
-” ماهو في اتفاق جديد“
-” بقولك ايه انا ممكن اوديكي في داهية انتي واختك، انتوا فاكرين نفسكوا ايه، ده انتوا خدامين“
-” خدامين؟!! انا خدامة؟! طب ايه رايك بقى ان الخدامة دي ممكن تنزل كل صورك العريانة دي على النت و هبعتها لكل زمايلك في الشغل، وحالا دلوقتي هبعتها لابوكي“
رنا اتسمرت وبقت مش عارفة ترد ولا المفروض تعمل ايه.
-”هااا ابعت؟“
رنا وحست ان هي مش في موقف يسمحلها انها تهدد منى او تحافظ على كرامتها. كرامتها اتبعترت خلاص. والصور دي لو صاحابها وزمايلها و اهلها شافوها حياتها حتنتهي تماما. هي مش قادرة تتخيل اصلا الوضع ساعتها هيبقى عامل ازاي.
رنا بلعت ريقها و براحة خالص ردت قالتلها:
-” اصبري بس“
منى قربت قوي من رنا وكانها واقفة فوق دماغها و بدات تزعق:
-”اصبر ايه؟! مش انا خدامة وانتي هتوديني في داهية؟! ده غير الشتايم والكلام اللي انتي قولتيه قبل مانزل“
-” انا ماقصدش الكلام ده انتي فهمتي غلط“
-”لا انا عايزاكي توديني في داهية، يلا وريني هتعملي ايه“
رنا راحت موطية رايها وباصة في الارض:
-”انا اسفة، مكنتش اقصد“
قالت الكلمة دي ولقت ريقها وقف في زورها و بلعته بصعوبة. الاحساس اللي كان عندها في اللحظة دي عمر ماعدى عليها في حياتها ولا كان ممكن تتخيل انها تحسة في يوم من الايام.
-”ماكنتيش تقصدي؟ ماشي انتي هتتحاسبي على كل كده خلي بالك“
-”……“
منى قعدت هي كمان على الكنبة بس خدت راحتها اوي بقى وقامت ساندة رجليها على الطربيزة. في اللحظة دي هي حست انها بتمتلك العالم ومافيه بعد اما حست ان رنا خلاص جابت ورا و مش هتقاوم، وانها تقدر تعمل فيها اللي هي عايزاه. بعدين راحت بصة لرنا اللي عنيها كلها رعب وبدات ترسملها شكل حياتها اللي جاية هتبقى عاملة ازاي:
-”انا عايزاكي من هنا ورايح تمعي كلامي وتنفذي كل حاجة اقولهالك بالحرف“
-”حاضر“
-” وكل حاجة بتاعتك هتبقى بتاعتي“
-”بمعنى؟“
-”يعني هدومك مثلا اللي هيعجبني فيها هاخده زي ماقولنا قبل كده“
ـ“ ماشي، هو ده الاتفاق الجديد يعني؟“
-”انا لسه ماخلصتش كلامي، بت!! انا مش عايزة غباوة“
-” حاضر انا اسفة، كملي“
-”موبيلك ده عاجبني هاخده، ايفون ده مش كده؟
-” اه ايفون بس مش هينفع اديهولك“
-”مش هينفع ليه؟ تحبي اطلعلك صورك تبصي عليها بصة؟“
-” لا تمام الموبيل خديه“
وقامت حاطة الموبيل قدامها على الطربيزة.
-” وخشي هاتي الطقم من جوة اللي انا قلتلك هاخده“
رنا قامت جابت اللبس ورجعت حاطته جمبها على الكنبة.
-” انتي بترميهولي في وشي؟!“
-” والله مارميته“
-”لما تجبيلي حاجة بعد كده تقولي اتفضلي“
-”حاضر“
وقامت مسكت الهدوم وحطتها تاني براحة وقالتلها اتفضلي
-” وتقوليلي حضرتك وانتي بتكلميني“
-”حاضر“
-”اسمها ايه؟“
-”حاضر حضرتك“
منى كانت لابسة طرحة ، بلوزة بكم وجيبة وشبشب.
-” بالنسبة بقى للشتايم والحاجات اللي كنتي بتقوليها دي، اعمل فيكي ايه؟
-” انا اسفة مش هتتكرر تاني“
-” ماهي طبعا ياحبيبتي مش هتتكرر، بس ماينفعش تعدي بالساهل كده“
-” …….“
-”تعالي هنا“
رنا قامت و قربت منها
-”انزلي على ركبك“
رنا نزلت على ركبها“
منى مدت ايدها ناحية رنا
-”بوسي ايدي“
رنا فعلا باست ايدها
-”التانية“
قامت بايسة التانية. منى راحت منزلة رجليها على الارض وشاورت لرنا:
-”بوسي رجلي“
رنا خدت كام ثانية كده الاول وبعدين نزلت على رجلها من فوق كده وقامت يدوب لامسة بشفتها بسرعة ورجعت تاني.
-”التانية“
راحت مكررة نفس الموضوع.
اللحظة اللي رنا كانت بتبوس فيها رجللها كانت لحظة ماتتوصفش بالنسبة لمنى. عمرها ماكنت تتخيل ان في احساس بالسعادة بالشكل ده، رنا القمر بنت الناس المحترمة بتوطي على رجلها تبوسها، هي يدوب بنت البواب اللي جايين من الارياف. مش كده وبس، لأ دي لو قالتلها هاتي لبن العصفور هتجبهولها. منى بصت لرنا شوية وبعدين قامت رافعة ايدها اليمين و قامت مدياها قلم على وشها، بس قلم خفيف يعني، هي كانت عايزة تتأكد ان كده رنا خلاص راضية باي حاجة هتحصل فيها. رنا راسها ميلت سنة كده وعنيها غمضت لوحدها. قامت بالعة ريقها و فتحت تاني وفضلت تبص لمنى و مستنية تشوف ايه اللي هيحصل تاني. منى لقت ان احساس لطشة القلم احسن كمان من بوسة الرجل، بس مارضيتش تكرره تاني لان الموضوع برضه جديد عليها وهي مش عايزة تعمل حاجة اوفر تبوظ الموضوع كله. على قد ما رنا خايفة من ان الناس يشوفوا صورها، على قد ما منى خايفة ان الموضوع يبوظ وتفقد سيطرتها على رنا، دي ماصدقت ان حلم عمرها اتحول لحقيقة. فكل واحدة فيهم دلوقتي عمالة تفكر بحذر شديد ازاي تتعامل مع التانية والموضوع لسة مش باينله ملامح قوي.
منى خدت الطقم وقامت وقالت لرنا انها هتكمل كلامها معاها بعدين لانها برضه ماكنت مرتبة كل حاجة في دماغها. الموضوع جه بسرعة جدا ولسة اصلا مش مصدقة انه حصل. ونسيت تاخد الموبيل ونزلت. رنا قامت وقفت لما رنا وقفت وبعد اما نزلت قامت رامية نفسها على الكرسي واتفتحت في العياط. و طلعت كل حاجة جواها.







***






الصبح رنا وهي نازلة شغلها ملقتش منى خالص. الاوضة بتاعتهم اساسا كانت مقفولة. فضلت طول اليوم مش عارفة تركز في شغلها ودماغها عمالة تودي وتجيب. وفضلت تسترجع الاحداث كلها بتاعة اليوم اللي قبله وخصوصا لما منى خلتها تبوس ايديها ورجليها وكمان ضربتها على موشها. رنا عمرها ما تضربت على وشها قبل كده ولا حتى من اهلها و مابقتش مصدقة ان ده بقى الواقع بتاعها. وبعدين اذا كانت البداية منى خلتها تعمل كده، امال بعد كده هتعمل فيها ايه؟

عدى اليوم وروحت رنا. اول مادخلت من بوابة العمارة لقت منى قاعدة قدام اوضتها و بتلعب في الموبيل. شافتها منى قامت وقفت و بابتسامخ خبيثة كده قاللتلها:
-”وصلك ولا حلقلك النهاردة؟“
-”هو مين ده؟“
-”انتي هتعمليهم عليا يا بت، مانتي اتكشفتي واللي كان كان“
-”معرفش انتي قصدك ايه“
-”ماشي يابتاعت الفلل، تعالي وريني شنطتك دي فيها ايه“
وقامت خاطفة منها الشنطة حطتها على الترابيزة وبدات تفتش فيها. لقت مبلغ قليل وشوية حاجات والموبيل:
-” مش انا قايلالك اني هاخد الموبيل ده؟“
-”مانتي سيبتيه“، طيب ممكن بس تديني لاخر الاسبوع لحد اما اجيب واحد غيره، مش هينفع اقعد منغير موبيل علشان اهلي مايقلقوش عليا وكمان بتجيلي مكالمات من الشغل“
-”مكالمات من الشغل برده، عموما قدامك لحد الخميس“
منى قررت انها تسيبلها الموبيل كام يوم كمان. هي مش عايزاه في حد ذاته ، هي هتبيعه، فمش فارقة الكام يوم دول.
-” انا هاخد ١٠٠ جنيه وهسيبلك ٥٠. وهاخد علبة الماكيج دي“
-” لأ، ١٠٠ كتير المبلغ ده المفروض يقعدني كام يوم كمان. انا بركب اوبر و ده مش رخيص“
-” انتي بتقوليلي انا لأ؟!!“
-” انا اسفة مقصدش، انا اقصد يعنيـ…“
-” اكتمي خالص، انا هاخد ال٥٠ كمان علشان تبقي تقوليلي لأ. وبقي اركبي مواصلات عادية ياختي زينا، او ماتركبيش خالص وامشي، مانا بامش طول اليوم انتي احسن مني في ايه“
رنا حست انها عايزة تعيط. هي كده كده عندها فلوس شايلاها في البيت ده غير البنك. فهي مش هتشحت يعني. بس برضه ١٥٠ جنيه دول يفرقوا معاها لانها يادوب عايشة من مرتبها اللي بتصرف على نفسها بيه وتدفع ايجار الضقة منه.
-”انجري على فوق يلا، احتمال اطلعلك بالليل علشان نظبط بقيت الكلام“

و طلعت رنا على شقتها من سكات. منى طبعا خدت وقتها وقعدت تفكر هتتعامل ازاي مع رنا و ازاي هتستفيد منها اقصى استفادة ممكنة. منى عايزة استفادة مادية وفي نفس الوقت عايزة تشبع رغباتها المكبوتة اللي المجتمع بيرفضها تماما، ومش سهل ابدا انها تلاقي واحدة زيها ويقضوا وقتهم مع بعض بحرية.

على بالليل كده رنا لقت الباب بيخبط فراحت فتحت. رنا عادة لبس البيت بتاعها بيبقى بلوزة وبنداكور. البلوزة طبعا مافيش تحتها حاجة. دخلت منى وراحت علي الانتريه:
-”عندك حاجة ساقعة؟“
-” في سفن دايت“
-”دايت؟ وماله هاتي“
قعدت منى وسندت ضهزها على مسند الكنبة وقلعت الشبشب ومددت رجلها لقدام. رنا جت وحطت الحاجة الساقعة قدامها وقالتلها اتفضلي، وقعدت على الكرسي. منى بصتلها باستغراب كده وهي بتفتح الكنزاية:
-” انا قلتلك اقعدي؟ وبعدين بتقعدي على الكرسي؟
رنا قامت وقفت وسالتها تقعد ازاي
-” على الارض يا حيلة ابوكي“
رنا نزلت على ركبها.
-” قربي مني هنا علشان اعرف ابصلك“
رنا فعلا جات جمبها
-” قوليلي بقى، انتي اصلا منين؟“
-” من هنا من القاهرة“
-” واهلك قاعدين فين؟“
-” مدينة نصر“
-”ابوكي بيشتغل ايه؟“
-” مدير شركة“
-”وامك؟“
-”قاعدة في البيت“
-”عندك اخوات؟“
-” اخت كبيرة و اخ صغير“
-”اختك بتتشرمط زيك كده“
-”……“
-”تفتكري اهلك لو شافوا صورك اللي معايا هيعملوا فيكي ايه؟“
ـ“مش عارفة“
-” ده مش بعيد ابوكي يدبحك، ده لو عندوا كرامة“
رنا بدات تتوتر و تتعصب وكانها بتقول في سرها اللهم طولك ياروح
-”وانتي بقى بتشتغلي ايه؟“
-”جرافيك ديزاينر“
-” يعني ايه بقى بالصلاة عبى النبي؟“
-”عارفة التصاميم و الرسومات اللي بتبقى في الاعلانات دي؟ انا اللي بريمها“
-” بترسمي يعني“
-”اه“
-”طب ماتقولي بترسمي اعلانات، لازم يعني تتعوجي، انتي محتاجة تنزلي من البرج العالي اللي انتي عايشة فيه وتنزلي تعيشي زينا على الارض. اقولك على حاجة انا مش هخليكي تعيشي زينا انا هخليكي تعيشي تحت الارض علشان تعرفي ان الله حق“
منى كانت يدوب خدت كام بق من الكنزاية وبعدين حطيتها على الطربيزة:
-”انتي بتشربي الزفت ده ازاي؟ ده طعمه يقرف“
منى سكتت شوية كده وقعدت تبص رنا ابتحاول تقرر تعمل معاها ايه. كانت عاملة زي الطفل اللي بيخش محل لعب واهله يقول هات كل اللي نفسك فيه ومابيبقاش عارف ينقي ايه ولا ايه. من ناحية عايزة تاخد منها فلوس ولبس ويبقى شكلها زيها و بتلبس زيها، و من ناحية تاني عايزة تشبع الغريزة اللي جواها بس مش متاكده من رد فعل رنا هيبقى ايه، ده شرفها برضه. و من ناحية تالتة عايزة تذلها وتكرر الاحساس الممتع بتاع اليوم اللي قيله لما خلتها تبوس ايدها رجلها و ضربتها بالالم.
منى شافت انها خدت منها مبلغ مش بطال ولسة هتاخد الموبايل، فتركز في موضوع الاهانة والذل ده وبعدين تشوف. راحت مادة ايدها ناحية رنا:
-”بوسي“
باست رنا
-”بوسي رجلي“
منى كانت لسه ممدة على الكنبة فرنا اديرت قربت من رجلها باستها و رجعت تاني.
-”عايزاكي بعد كده اول ماتشوفيني توطي على ايدي تبوسيها، فاهمة؟“
-” طب افرضي حد شافنا“
-” حد زي مين؟ هنا مفيش حد والعمارة اصلا مافيهاش غير شقة واحدة غيرك اللي ساكنة ودول نزولهم وطلوعهم قليل، كده كده تبوسي ايدي وخلاص“
-”…..“
-”انطقي!!!“
-” اقول ايه؟!“
-” قولي حاضر تحت امرك، لما اديكي اوامر تقولي حاضر تحت امرك“
-”حاضر تحت امرك“
-”اقلعي البلوزة“
رنا بصتلها كده شوية وبعدين ردت:
-” اقلع ليه؟ وبعدين انا مش لابسه حاجة تحت“
-”مانا عارفة انك مش لابسة حاجة تحت، حلماتك هيبظوا منها“
رنا طبعا اول مرة حد يقولها كلمة حلماتك فالكلمة نزلت عليها زي كوباية الماية الساقعة. بصت لتحت كده لقت البلوزة فعلا ضيقة و حلماتها باينين. هي بزازها مش كبيرة اوي بس مدورين. منى رفعت ايدها اليمين ونزلت بكف ايدها على وش رنا:
-” ماتقلعي يا كسمك هو انا هتحايل عليكي!!!“
رنا في ثواني قامت قالعة البلوزة و صدرها بان، بس عنيها بدات ترغرغ كده. منى اتعدلت في قعدتها كده و نزلت رجليها على الارض. بالراحة كده مدت ايدها اليمين ناحية صدر رنا الشمال و حطتها عليه. رنا رجعت لورا كده شوية و برد فعل تلقائي قامت زاقة ايد منى. منى راحت قايلالها:
-”انتي بتخبطي ايدي؟“
-” انتي عايزة ايه بالظبط؟“
-”عايزاكي تحطي ايديك جمبك وماتتحركيش خالص“
-”…..“
منى حطت ايدها تاني و لقت رنا ماتحركتش. قعدت تمسك و تسيب وتحرك ايدها فوق و تحت، وبعدين قامت بايدها الشمال ماسكة البز التاني و قعدت تلعب فيهم الاتنين مع بعض. كل ده مخلاش رنا تحس انها سخنت او اي حاجة هي مستغربة الموضوع جدا. علي العكس تماما منى اللي بدات تسخن مع الموضوع وحست بلذة جميلة وشعور غريب في جسمها كله اول مرة تحسه. منى قربت وشها من رنا و براحة خالص شفايفهم لمست بعض. هنا رنا اتخضت وراحت قايمة واقفة و لبست البلوزة تاني. وقالت بصوت عالي:
-” انتي عايزة مني ايه باظبط؟! انا مش بتاعة الكلام ده على فكرة“
-” اه بتاعت شباب في فلل بس“
-” انتي ماسكالي فلل فلل، ايه الحكاية؟ انتي فاكراني ايه؟!“
منى راحت مدياها قلم جامد على وشها فقالت اه بصوت عالي. منى رفعت صبعاها ناحيتها و بدأت تزعق:
-” وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا، انتي نسيتي نفسك؟! نسيتي انا ممكن اعمل ايه؟، انا مش قايلالك انك لازم تنفذي كل اوامري؟!“
-” بس انا ماينفعش اعمل اللي انتي عايزاه ده“
-” انتي هتعملي اللي اقولك عليه بالحرف، واي حاحة اعملها فيكي بمزاجي. من هنا ورايح انتي خدامة تحت رجليا، فاهمة ولا لأ؟!“
-” لأ انا مش خدامة حد“
هنا منى بدات تتنرفز و حست ان الموضوع مش ماشي و رنا هتعصلج معاها فلازم تسيطر عليها:
-” طيب تمام، لما تلاقي صورك عند الناس كلها ماتبقيش تزعلي بقى“
وبدات منى تتحرك ناحية باب الشقة على اساس هتخرج و هي شبه متأكدة ان رنا مش هتسيبها. و فعلا رنا جريت وراها وبدأت تدرك انها ممكن تروح في داهية او ده حصل. قامت ماسكة ايد منى براحة وقالت بهدوء كانها بتحايلها:
-” استني بس، خليكي“
-”لا وحياة امك لهوريكي، اوعي“
وفتحت منى الباب وكانت لسة هتخرج امانت رنا زقاه بسرعة قفلته و مسكت ايدها باستها:
-” ابوس ايدك بلاش، انا هسمع الكلام و هعمل اللي تقولي عليه“
رنا راحت قالعة البلوزة و رمتها على الآرض. و نزلت على ركبها وهي ماسكة ايد منى و بتبصلها ياستعطاف. منى شافت بزاز رنا رجعت سخنت تاني. بس المرة دي كان لازم توري رنا ان ماينفعش تعمل اللي عملته ده تاني ولا تزعقلها او تعارضها بالشكل ده. فكان لازم يبقى في عقاب:
-” ما كان من الاول“
-”انا اسفة“
-”عموما اللي انتي عملتيه ده مينفعش يعدي بالساهل، ده غير ان في الفاظ انتي قولتيها امبارح وقلة ادب“
-” انا اسفة معلش، ماكنتش اقصد اي حاجة“
-” لأ انتي لازم تتربي علشان اللي حصل ده مايتكررش تاني“
منى قعدت تبص حواليها في الشقة بتدور على حاجة تضربها بيها، بس مش شايفة اي حاجة تنفع غير حاجات اي كلام.
-” روحي هاتي سلك الموبيل ده، ولا لأ، هاتي السلك التخين بتاع الاب توب“
رنا راحت فصلت السك من اللابتوب و جابته لمنى ،هي مش فاهمة عايزاه ليه. السلك كان تخين و عريض.
-” اقلعي البنطلون“
هنا رنا بدأت تاخد فكرة عن اللي هيحصل و قامت براحة كده قالعة البنطلون و فضلت بالكلوت بس.
-” و ده كمان“
رنا بتردد برده قامت قلعاه بس مفرقش معاها اوي انها تبقى عريانة على قد ماكنت خايفة ان منى تضربها. منى مسكت السلك و راخت تانياه مرتين و لفت وقفت ورا رنا وقامت رافعة ايدها ومنزلاها على طيزها.
ووووبسسسستت رنا صرخت و طلعت لقدام سنة و بايديها الاتنين قعدت تمسح على طيزها و بعدين نزلتهم. رنا كانت بيضا وبعد الضربة بقى في خط احمر بالعرض معلم على طيزها شكله مميز.
ووووبسسسستتت منى نزلت على طيزها تاني. رنا صوتت تاني وبرضه قعدت تمسح باديها على طيزها بس المرة دي عنيها بدات تدمع لان الالم كان اشد. على العكس تماما منى مانت حاسة بنشوة غير طبيعية. كل اما بتقضي وقت اطول مع رنا كل اما مفهومها عن السعادة بيختلف و احساساها بالمتعة بيزيد.
ووووبسسسستت المرة دي على وركها من ورا. رنا قالت اه لصوت مكسور ومعرفتش حتى تكملها لانها بدات تعيط فعلا. رنا عمرها ما اتضربت في حياتها غير مرة واحدة المدرسة ضربتها على ايدها وهي صغيرة. ماعندها تحمل للالم انها مش متعودة عليه.
-” بتعيطي يا حيلتها، ده انت لسة هتشوفي، انا هربيكي“
ووووبسسسست رنا عياطها بدا يزيد والالم بقى اشد. راحت مديرة لمنى مهي عمالة تمسح على طيزها ووركها بايد والايد التانية ضماها كانها بتعمل حركة يشويش بايدها و بدات تستعطف منى:
-”كفاية والنبي ده بيوجع اوي انا مش هعمل كده تاني“
-” انتي فيصتي من اولها كده، لأ لازم تجمدي شوية. التلاتة اللي عدوا دول كانوا علشان الكلام بتاع امبارح، لسة في كمان علشان اللي عملتيه انهاردة“
رنا وهي العياط مغطي على صوتها و بتحاول تحايلها:
-” بلاش والنبي انا عرفت غلطي خلاص“
ووووبسسسست على وركها من قدام
-” مش انتي مش خدامة عند حد و بتزقي ليدي وعمالة نفسك مزمازيل!“
-” انا خدامتك….اناخدامتك….والنبي….والنبي“
رنا رفعت ايدها كده لقدام علي اساس تحوش الضربة لو جات
ووووبسسسست على طيزها من الجنب ورنا خلاص مش طايقة الوجع و على اخرها
-”هتعلي صوتك بعد كده و تشوحيلي؟!“
-”لا والله لا، عمري“
منى بدات تلف حوالين رنا وهي بتتكلم:
-” هتنفذي الاوامر بالحرف؟“
رنا دموعها مغرقة وشها ومناخيرها بدات تسيب:
-” اه، كل اللي تقولي عليه“
-”انتي ايه؟“
-انا خدامتك“
-”وايه تاني؟“
-” مش عارفة“
ووووبسسسست على طيزها من ورا
-” اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه، انا…انا خدامة تحت رجليكي“
-”وحياة امك؟! ماهي هياها“
رنا مش عارفة تقول ايه، والوجع الشديد مش مخليها عارفة تفكر:
-” اييييييه….طيب قوليلي انتي والنبي“
-” اقولك انت تبقي ايه؟“
-”اه والنبي“
-” انتي كلبة“
-”حاضر انا كلبة“
-”وماتسويش حاجة“
-”وماسواش حاجة“
-”مممممم…اظن اتعلمتي الدرس“
-”اه اتعلمته“
-”وعرفتي مقامك كويس“
-”اه“
-”بيتهيالي كفاية عليكي كده النهاردة“
رنا نصها التحتاتي بقى كله خطوط حمرا على اللحم الابيض. المنظر لوحده خلى منى تسخن زيادة. بس هي عرفت ان مينفعش تزود فيها اكتر من كده.
-” وطي على رجلي بوسيها، ووسي عدل عليزة اسمع الطرقعة“
رنا نزلت باست رجلها ومن نفسها باست التانية. وفضلت قاعدة علي الارض
منى فضلت تبصلها شوية كده وعلى وشها ابتسامة مش قادرة تسيطر عليها وبعدين قامت حاطة السلك حوالين رقبت رنا وسايباه يدلدل على صدرها.:
-”حلو ده، نفعنا في زنقة، بس بعد كده هنعوز حاجة اشد شوية“
رنا بصتلها في رعب ومنطقتش. منى راحت ناحية الباب و فتحته:
-” بكرة لينا قاعدة مع بعض، جسمك عايز يتظبط والشعر الزيادة يتشال، خليكي نضيفة بقى مش كده“
،قامت نازلة وقافلة الباب راحت رنا مفتوحة في العياط.
発行者 Abdo500500
6年前
コメント数
xHamsterは 成人専用のウェブサイトです!

xHamster で利用できるコンテンツの中には、ポルノ映像が含まれる場合があります。

xHamsterは18歳以上またはお住まいの管轄区域の法定年齢いずれかの年齢が高い方に利用を限定しています。

私たちの中核的目標の1つである、保護者の方が未成年によるxHamsterへのアクセスを制限できるよう、xHamsterはRTA (成人限定)コードに完全に準拠しています。つまり、簡単なペアレンタルコントロールツールで、サイトへのアクセスを防ぐことができるということです。保護者の方が、未成年によるオンライン上の不適切なコンテンツ、特に年齢制限のあるコンテンツへのアクセスを防御することは、必要かつ大事なことです。

未成年がいる家庭や未成年を監督している方は、パソコンのハードウェアとデバイス設定、ソフトウェアダウンロード、またはISPフィルタリングサービスを含む基礎的なペアレンタルコントロールを活用し、未成年が不適切なコンテンツにアクセスするのを防いでください。

운영자와 1:1 채팅