لقد تزوجت بفتاه فائقه الحسن والجمال وكان عمرها حوالي الثامنه عشره وكانت البنت البكر للعائله ولها اخو ذكر اصغر منها سننا بكثيروكانت امها لا تنقص عن بنتها جملاً وروعه ودلل وكان عمرها ايضاً صغير ولو رئهما احد سوف يقول اختها ولا يفكر البته بانها امها ابدا ابد، ولم تكن قد تجاوزه الخمس والثلاثين لا اريد ان اطيل عليكم تفاصيل القصه ولكن لا اخفى عليكم باني كذا مره نظره للخاله نظره جنسيه لما عليها من ارداف رائعه التكوين فهي ارداف تميل الي الكبر نوعا ما وليس ذلك الكبر المعهود عند بعض النسوه بل هو كبر متناسق مع القوام الرفيع فهيا طويله القامه كبيره الصدر نوعا ما وخفيفه ضل وخصوصا معي انا فهي تتباهى بأنها ا 続きを読む