[الممر الخارجي - بعد لحظات من المغادرة] "سهير" تتوقف فجأة كفرس عربي يشتم رائحة الذئاب، بينما "بوسى" تسند ظهرها إلى الجدار كورقة ليلك تلتصق بالحجر البارد. اللحظة التي تجمدت فيها الأنفاس صوت خطوات ثقيلة تتردد كطبول الحرب البعيدة ظل طويل يمتد على الأرض كأصابع القدر الممتدة [الممر المظلم أمام غرفة مصطفى] بينما كانت "بوسى" و"سهير" تترنحان خارج الغرفة، سمعا فجأة أصوات أقدام خفيفة تتسلل نحو الباب. نظرتا إلى بعضهما بعيون واسعة، ثم أسرعتا بالاختباء خلف الستارة الكثيفة القريبة. الاختباء المرتجف أجسادهما المنهكة تلتصق بالحائط كظلال مرتعشة أنفاسهما السريعة تُحدث تموجات خفيفة في قماش الستارة أصابعهما 続きを読む
قصة العودة إلى الدوار
القصه كا الاتى فتا فى 16 عام من عمره يعود الى قريته الرفيه وهو ابن العمده ويعيش هو وعئلته فى دوار العمده الكبير تتكون الاسره من الام ( مريم فخر الدين )الام تعانى من الحرمان الجنسى بسبب زوجه العمده المتشدد وتاخذ النصيحه من دلاله القريه التى تنصحها باقامه علاقه مع ابنه لسد حرمنها الجنسى- الاخت الكبرى (شمس البرودى ) متعلمه ومثقفه ومطلعه على عادات الغرب وتشكو من تخلف خطيبها وعدم اظهار حبه له وانه غير رمانسى معه وعندما يلاحظ الاخ ذالك يستدرجه الى شباكه ويمارس الجنس معه فى الزريبه - (الاخت الصغرى منه عرفه ) مطلعه على كل مايجدث فى الدوار من علاقات محرمه وتريد التجربه مثل ما تراه وتستغل اخها وانه يعتق 続きを読む
دوار العار الجزاء التانى
الفرار إلى الذات هربت "شرين" إلى غرفتها، حيث: المخدة تُبلل بدموعٍ ساخنة. أصابعها تعود إلى مكان أصابع "مرفت"، لكن اللذة أصبحت مريرة. في المرآة: ترى انعكاس "مريم" وهي تضحك، و**"مصطفى"** يلعق شفتيه. أما "مرفت"، فقد بقيت واقفةً خلف الستارة، تلمع أصابعها في الظلام، كأنها تعدّ الخطوة التالية في لعبة الشطرنج هذه. **المشهد الأخير - الستارة التي لم تُسدَل** **المشهد: إغواء في الظلام** بينما كان **مصطفى** يحاول الهروب إلى غرفته، ظهرت فجأةً **ظلٌ طويل** في الممر. **"مرفت"** وقفت كحارسة للأسرار، عيناها الزرقاوان تشعان في الظلام كقطتين متوحشتين. ### **الهمسة الشيطانية** أمسكت بذراعه بقوة، وشفتا 続きを読む
العودة إلى الدوار - 1967
العودة إلى الدوار - 1967 **المحطة:** وقف الحنطور القديم ينتظر عند رصيف المحطة المهجور، بينما كان "مصطفى" ذو الستة عشر ربيعاً ينزل من القطار حاملاً حقيبة جلدية باهتة. رائحة الفحم والقطران تملأ الهواء الرطب. "أحمد الغفر" - رجل السنوات الستين ذو الشارب الأشيب - يهرع لاحتضان الفتى: "يا نور عيني! أخبار العاصمة كيف؟" سأل وهو يحمل الحقائب بحماس. **الطريق إلى الدوار:** اهتزت عربتهم الخشبية على الطريق الترابي، بينما كانت الشمس تغرب خلف حقول القمح. ظلال الأشجار ترسم لوحة متحركة على وجه مصطفى الشاب. **الاستقبال:** عندما وصلوا الدوار، انفجرت زغاريد النساء كالعادة: - "مريم فخر الدين" ترفع ذراعيها ابتها 続きを読む